أفضل علاج القولون العصبي

المقدمة:-

القولون العصبي أو IBS وهو اختصارٌ لكلمات Irritable Bowel Syndrome أي متلازمة القولون العصبي أو القولون التشنجي وهو عبارة عن اضطرابات في الأمعاء الغليظة أو في القناة الهضمية. يكون هذا الاضطراب متفاوتًا عادة، فقد يكون الألم شديدًا في مرات وهادئًا في مرات أخرى، من الشائع أيضًا عدم ظهور أعراض ملموسة أو تشريحية عند القيام بالتحاليل اللازمة لمعرفة المرض الذي يصيب الجهاز الهضمي، مما قد يسبب في عدم أخذ هذا الاضطراب على محمل الجد.

قد يعاني المصابون بمرض الاكتئاب أو القلق المزمن من متلازمة القولون العصبي، ولكن العديد من الخبراء قد أكدوا على عدم صحة هذا الأمر. 

 وإذا كان لديك أي معلومات إضافية أو اقتراح أو رأي فنرجو منك إخبارنا في تعليق أو من خلال الرابط التالي.. اضغط هنا 

ما هي أعراض القولون العصبي؟

اضطرابات أو تقلصات مزمنة في البطن.
غازات في البطن.
فقدان الشهية.
إسهال مزمن.
إمساك مزمن.
وجود مخاط في البراز.
انتفاخ في البطن.
الشعور بالتخمة.

كيفية تشخيص متلازمة القولون العصبي؟

يمكن تشخيص متلازمة القولون العصبي عن طريق مجموعة من الأعراض والمؤشرات، كعمل فحوصات للدم والبراز وتسمى بمؤشرات روما. وفي العالم الغربي أشارت الدراسات أن متلازمة القولون العصبي تصيب من خمسة إلى عشرين بالمائة من البالغين، ومعظمهم من النساء بنسبة خمسة وسبعين بالمائة.
وفي الغالب يتم تشخيص هذه المتلازمة أيضًا عن طريق استبعاد الأمراض الأخرى والقيام ببعض الفحوصات، ويعتمد أيضًا على الفحص السريري والتاريخ الطبي، وفحوصات الدم والبراز، وأيضًا الأشعة السينية، والأشعة المقطعية، منظار القولون، واختبار التنفس.

كيفية علاج متلازمة القولون العصبي؟

عادة ما يتم علاج متلازمة القولون العصبي عن طريق تخفيف الأعراض الناجمة عن هذا الاضطراب، وهذا لأن أسبابه غير واضحة وبالتالي يجب التعايش معه عن طريق تقليل الأعراض. يمكن التخفيف من أعراضه عن طريق مضادات تقلص البطن، مضادات الإسهال، مكملات الألياف، مسكنات الألم، الأدوية الملينة، وأحيانًا بعض المضادات الحيوية.
يمكن علاج متلازمة القولون العصبي في المنزل عن طريق تخفيف أعراضها وتجنب ما يزيدها سوءً:-
– تناول الأطعمة المليئة بالألياف سيخفف من الاضطرابات لأنها تخفف من حدة الإمساك مثل الخضروات، الفواكه، الشوفان، الفول.
– تجنب الأطعمة التي تزيد من حدة المتلازمة.
– المحافظة على شرب السوائل.
– ممارسة الرياضة بشكل يومي.
– النوم لمدة كافية وفي مواعيد محددة يوميًا.
– تجنب الأطعمة التي تسبب الغازات كالقرنبيط والملفوف.
– تحكم في التوتر وابتعد عن الاشياء التي تزيد من العصبية، وتخلص من المشاكل والمثيرات الحياتية؛ هذا لأنه عند التعرض للقلق الحاد أو الشعور بالغضب يتم إيقاف العمليات الحيوية الغير ضرورية كالهضم وبالتالي تحدث مشاكل في الجهاز الهضمي.
فيتامين د، فيتامين د يؤثر في متلازمة القولون العصبي، لهذا إذا تم تشخيصك بمتلازمة القولون العصبي فعليك فحص نسبة فيتامين د بجسدك، واحرص على تناول المكملات في حالة نقصان فيتامين د عن المعدل الطبيعي بجسدك.
– تجنب تناول السكريات الصناعية، كالسكرين والسكرالوز، والاسبرتام؛ هذا لأن السكريات الصناعية تتخمر في القولون بسبب عدم امتصاصها من الجهاز الهضمي وبالتااي تتسبب في الإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي.

مما سبق يتضح بأنه لا يوجد علاج محدد للتخلص من متلازمة القولون العصبي، ولكن تعتمد الأدوية على التخلص من الأعراض التي تسببها للمريض. وبجانب ذلك، يجب التغيير من نمط الحياة السلبي وغير الصحي لتجنب تفاقم الأعراض أو حصول مضاعفات لمتلازمة القولون العصبي. ولهذا ينصح بمتابعة طبيب متخصص وعدم تناول الأدوية دون إرشاد الطبيب، يمكنك الاعتماد على النصائح المقدمة لنجنب الأعراض منزليًا، ولكن إذا تفاقم الوضع فيجب مراجعة الطبيب المتخصص.

كيفية الوقاية من متلازمة القولون العصبي؟

تكمن الوقاية في الابتعاد عن مثيرات القولون والابتعاد عن الاشياء التي تزيد من الأعراض سوءً وتفاقمًا. فمثلًا يجب الابتعاد عن مثيرات القولون كالكفايين (مشروبات الطاقة، القهوة، الشاي)، العلكة، الحلويات الصناعية، المشروبات الغازية، الأطعمة المليئة بالدهون، والسكريات.
الابتعاد عن تناول الألبان للمصابين بحساسية اللاكتوز.
تناول الوجبات في مواعيد ثابتة يوميًا بانتظام وعدم تخطيها.
شرب السوائل بشكل منتظم، مع الحرص على حصول الجسد على كمية كافية من المياه يوميًا.
ممارسة الرياضة بشكل يومي؛ لتحفيز الانقباضات الطبيعية لعضلات الأمعاء ولمساعدة الجهاز الهضمي.
التوقف عن التدخين للمدخنين.
الابتعاد عن المثيرات العصبية والتوتر، محاولة الاسترخاء والتنفس بعمق.
تجنب الأطعمة الدسمة والتي تحتوي على كربوهيدرات يصعب هضمها، والابتعاد عن الأطعمة التي تسبب الغازات كالقرنبيط والملفوف.

ما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي؟

لا يوجد سبب معين للإصابة بمتلازمة القولون العصبي حتى الآن، ولكن يعتقد أن بعض العوامل قد تسبب ذلك أو تؤثر على القولون بشكل سلبي.
العوامل الوراثية.
خلل في الإشارات العصبية بين المخ والجهاز الهضمي.
العوامل النفسية وأمراض الاكتئاب والقلق الحاد.
الحساسية لأطعمة معينة.
اضطرابات في حركة الأمعاء.
العدوى.
تضخم في البكتريا الموجودة بالأمعاء.
تضخم القولون.
داء الأمعاء الالتهابي.

متى يجب اللجوء إلى الطبيب في حالة الإصابة بمتلازمة القولون العصبي؟

اهمالك في تجاهل الألم ومحاولة التخلص منه بطرق غير صحيحة قد يزيد الأمر سوءً، لهذا احرص على رؤية الطبيب عند تفاقم الألم وتكراره. وأيضًا هناك عدة عوامل يجب أن تلجأ فيها لطبيب متخصص حتى لا يكون هناك خطر على حياتك مثل فقدان الوزن غير الطبيعي والسريع، تفاقم الألم وتكراره وزيادة حدته ليلًا أو قبل النوم، نزيف في المستقيم (الشرج).
ومن العوامل التي تزيد الأمر خطورة هي الأمراض النفسية كالاكتئاب، القلق الحاد، متلازمة ثنائي القطب، الانفصام، العنف الأسري. وتصاب النساء بمتلازمة القولون العصبي أكثر من الرجال بنسبة كبيرة، كما أن التاريخ الأسري يتعلق بشكل كبير بمتلازمة القولون العصبي

هل يمكن أن تحدث مضاعفات للمصابين بمتلازمة القولون العصبي؟

نعم، يمكن حدوث تفاقم في الأعراض وحدوث مضاعفات بسبب تجاهل الألم أو زيادة حدة الأعراض. يمكن الاصابة بالبواسير بسبب الإسهال والإمساك الناتج عن متلازمة القولون العصبي، يوجد خطر الإصابة بالاكتئاب، وحدوث سوء في التغذية مع نقصان الوزن.

مفاهيم مغلوطة حول متلازمة القولون العصبي:-

قد يظن البعض أن الغضب أو العصبية يؤديان للإصابة بمتلازمة القولون العصبي، نعم إن التوتر والعوامل النفسية من الأسباب التي قد تؤدي للإصابة بالمرض، ولكنهم ليسوا عوامل أساسية أو مسببات ضرورية لذلك.
القولون العصبي والقولون الهضمي كلاهما نفس الشيء، فالبعض يعتقد أنهما شيئان منفصلان، ولكن الحقيقة أنهم شيء واحد. فقط البعض يصاب باضطرابات حادة في القولون بسبب العوامل النفسية أكثر من العوامل الهضمية.
متلازمة القولون العصبي قد تؤثر على صحتك بسبب الأعراض الحادة التي تصاحبه وبسبب تفاقمها، ولكن ليس لها خطر على حياة المرء ولا تسبب في السرطان أو تطوره.
من تم تشخيصه متلازمة القولون العصبي، عليه اتباع نظام غدائي محدد، والحفاظ على تكامل العناصر الغذائية بجسده. مع ممارسة الرياضة بشكل يومي والحصول على القدر الكافي من السوائل.
وأخيرًا، لا تتهاون في التعامل مع أي أعراض مرضية أيًا كانت، فتجاهلك للأعراض المرضية سيزيد من الوضع سوءً فقط، وستضطر للجوء إلى الطبيب بعد فوات الأوان. ولهذا احرص على عمل التحاليل اللازمة كل فترة من الزمن للتأكد من سلامتك، واسرع للذهاب إلى الطبيب المتخصص عند ملاحظة أي أعراض مرضية.

Exit mobile version