أفضل 10 كتب في الأدب العربي

المقدمة:-

القراءة عن الأدب العربي وفيه له متعة خاصة، وتكسبنا فوائد عظيمة، فهي تجعلنا نغوص في بحر الأدب لنستمتع، بتلك الأعمال الأدبية الرائعة، والتي تتحفنا بالكثير عن اللغة.

وهناك كثير من الأعمال الأدبية التي سبرت أغوار اللغة، وعادت لنا بلآلي ودرر، وفي مقالنا جمعنا أفضل 10 كتب نالت هذا الشرف العظيم، فأضحت يشار إليها بالبنان عند التحدث عن الأدب العربي ، فهيا بنا نستعرضها.

وليس معنى عرضها هنا وجود أفضلية بينهم لأن كل كتاب له ميزة وخاصية تميزه عن غيره، ولكن هذا ما توصل إليه فريق بحث دال 4 يو من معلومات حول الأدب العربي .
للملاحظات والمقترحات نأمل التواصل على الرابط التالي.. اضغط هنا

1- كتاب أدب الكاتب: ابن قتيبة

قام بتأليفه الأديب النحوي اللغوي الشهير ابن قتيبة الدينوري، وأثنى عليه ابن خالدون، وقد أراد صاحبه بكتابه أن يقوم اللسان، ويهذب ويضبط الألفاظ.

2- كتاب البيان والتبيين: الجاحظ

الكتاب يعد من أعظم ما ألفه الجاحظ، وقد تحدث فيه الجاحظ عن كثير من الأمور الفلسفية، وهو يعرض فيه الكثير من الرسائل والتعليقات، والقصائد، والخطب.

3- كتاب الكامل في اللغة والأدب: المبرد

يعد الكتاب واحدًا من أعظم كتب الأدب والبلاغة، ويتميز الكتاب بكثرة وجود المسائل اللغوية فيه، وكذلك وجود عدد كبير من الأمثال العربية الشهيرة.

4- كتاب الأمالي: أبو علي القالي

ويعد الكتاب من أمهات الكتب العربية الأدبية، فستجد فيه عددًا من الأخبار، ومن الأشعار المختارة، وأمثال عربية مشهورة، وقصص عنها، وبعض الحكم العربية البالغة.

5- كتاب بهجة المَجالس وأنس المُجالس: ابن عبد البر

تأليف ابن عبد البر، وهو الإمام والفقيه المالكي الأندلسي، وقد قام ابن عبد البر بافراغ كل ما حفظه ورعاه، ويعد الكتاب من نوادر الموسوعات الأدبية الإخبارية.

6- كتاب العقد الفريد: ابن عبد ربه

يعد الكتاب موسوعة أدبية تجمع بين الكثير من العلوم، ففيه بعض الأخبار ولمحات تاريخية، واختار فيه عدد من الشعر والنثر.

7- كتاب مقامات بديع الزمان الهمذاني

بديع الزمان أول من ألف في فن المقامات، ويتميز الهمذاني بروعة اسلوبه وفصاحته، والمقامة هي الحكاية التي تدور حول الاستجداء، وكان بطلها هو أبو الفتح الإسكندري.

8- كتاب التذكرة الحمدونية لابن حمدون

يشمل الكتاب الكثير من العلوم، مثل الأدب والشعر، وبعض فنون النثر، والأخلاق، ويضم الكتاب العديد من النوادر والحكايات وبعض الأخبار.

9- كتاب ربيع الأبرار للزمخشري

الكتاب يضم الكثير من أخبار العرب، وأساليب عيشهم سواء في الجاهلية أو بعد الإسلام، والكتاب يتناول الكثير من العلوم مثل الأدب، والشعر، والتاريخ، والكثير من العلوم الأخرى.

10- كتاب الأغاني: الأصفهاني

يعد الكتاب موسوع علمية ضخمة، وذكر فيه الكاتب طرائق الغناء، وما تبعها من شروح وتعليقات، واستغرق تأليف الكتاب أكثر من 50 سنة.

شرح كل كتاب:

1-كتاب أدب الكاتب: ابن قتيبة

قام بتأليفه الأديب النحوي اللغوي الشهير ابن قتيبة الدينوري، والذي توفى عام 276 هجريًا، ويضم الكتاب 448 صفحة.
وقد طُبع الكتاب عدة طبعات منها، طبعة المكتبة التجارية في مصر عام 1963 وقام بتحقيقها محمد محيي الدين عبد الحميد، وطبعة مؤسسة الرسالة عام 1429 هجريًا، والذي يوافق 2008 ميلاديًا، وقام بتحقيقها علي محمد زينو، وطبعة مؤسسة الرسالة والتي اعتنى بها وقام بتحقيقها محمد الدالي.
وقد تحدث فيع الكاتب عن أصول اللغة، وآدابها، ومعارفها، وقد أراد صاحبه بكتابه أن يقوم اللسان، ويهذب ويضبط الألفاظ، وقد أثنى عليه ابن خلدون. وقد قام بتقسيم كتابه لمقدمة، وأربع أقسام.

2- كتاب البيان والتبيين: الجاحظ

قام بتأليفه أبي عثمان عمرو بن الجاحظ، والذي توفى عام 255 هجريًا، ويتضمن الكتاب 444 صفحة، وه من أعظم ما ألفه الجاحظ.
وقد تحدث فيه الجاحظ عن كثير من الأمور الفلسفية، وهو يعرض فيه الكثير من الرسائل والتعليقات، والقصائد، والخطب، ويغوص في الخطابة، ويعرض خطابات الكثير من الفصحاء والأدباء في العالم الإسلامي، وقد أثنى ابن خلدون على كتابه.

3- كتاب الكامل في اللغة والأدب: المبرد

تأليف محمد بن يزيد المبرد أبو العباس المعروف بالمُبَرِّد، والذي توفى عام 286 هجريًا، ويقع الكتاب في 4 مجلدات.
والمبرد من العلماء الجهابذة في النحو والنقد والبلاغة، والذي اشتهر بفصاحته، وقد أثنى ابن خلدون على كتابه، ويعد الكتاب واحدًا من أعظم كتب الأدب والبلاغة، ويتميز الكتاب بكثرة وجود المسائل اللغوية فيه، وكذلك وجود عدد كبير من الأمثال العربية الشهيرة.

4- كتاب الأمالي: أبو علي القالي

قام بتأليفه القاسم القالي البغدادي أبو عبيد البكري، وهذه الطبعة موجودة في 5 مجلدات، ويقع المجلد الأول في 338 صفحة.
ويعد الكتاب من أمهات الكتب العربية الأدبية، فستجد فيه عددًا من الأخبار، ومن الأشعار المختارة، وأمثال عربية مشهورة، وقصص عنها، وبعض الحكم العربية البالغة.

5- كتاب بهجة المَجالس وأنس المُجالس: ابن عبد البر

تأليف أبو عمر يوسف بن عبد الله النمري المعروف بابن عبد البر، وهو الإمام والفقيه المالكي الأندلسي، والذي توفى عام 463 هجريًا، والكتاب يضم 3 مجلدات.
وقد قام ابن عبد البر بافراغ كل ما حفظه ورعاه، ويعد الكتاب من نوادر الموسوعات الأدبية الإخبارية، وكان منهجه الذي عُني به بسيط وسلس لا تعقيد فيه، وكل كل باب يُورد فيه كل ما كُتب وورد عن هذا الباب.

6- كتاب العقد الفريد: ابن عبد ربه

الكتاب من تأليف ابن عبد ربه الأندلسي، والذي توفى عام 328 هجريًا، ويضم المؤلف 11 مجلد.
ويعد الكتاب من أمهات كتب الأدب العربي ، يعد الكتاب موسوعة أدبية تجمع بين الكثير من العلوم، ففيه بعض الأخبار ولمحات تاريخية، واختار فيه عدد من الشعر والنثر، وتكلم فيه كثيرًا عن الأدب والنقد، وأشار لبعض الأخلاق والعادات.

7- كتاب مقامات بديع الزمان الهمذاني

تأليف أحمد بن الحسن بن يحي بديع الزمان الهمذاني، ويضم الكتاب 293 صفحة.
وكان بديع الزمان أول من ألف في فن المقامات، وكانت في الأصل أربعمائة مقامة، ولكن ما بقى منها ووصل إلينا هما اثنان وخمسون مقامًا فقط. ويتميز الهمذاني بروعة اسلوبه وفصاحته، والمقامة هي الحكاية التي تدور حول الاستجداء، وكان بطلها هو أبو الفتح الإسكندري.
ولكن حدث أن النساخ أفسدوها كما قال الشيخ محمد عبده، فقام الإمام بشرحها وحذف الكثير من العبارات الفاضحة التي بها، وقام بطع شرحه في المطبعة الكاثوليكية عام 1889م.

8- كتاب التذكرة الحمدونية لابن حمدون

تأليف محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون، والذي توفى عام 562م، وهو يضم 12 مجلد، ويضم المجلد الأول 2145 صفحة.
ويشمل الكتاب الكثير من العلوم، مثل الأدب والشعر، وبعض فنون النثر، والأخلاق، ويضم الكتاب العديد من النوادر والحكايات وبعض الأخبار.

9- كتاب ربيع الأبرار للزمخشري

تأليف محمود بن عمر الزمخشري، وهو من كبار الأئمة في اللغة، والأدب، والتفسير، والذي توفى عام 583 هجريًا، ويضم الكتاب 5 مجلدات، والجزء الأول يضم 448 صفحة.
الكتاب يضم الكثير من أخبار العرب، وأساليب عيشهم سواء في الجاهلية أو بعد الإسلام، والكتاب يتناول الكثير من العلوم مثل الأدب، والشعر، والتاريخ، والكثير من العلوم الأخرى، ويتميز اسلوبه باستخدام التعبيرات البسيطة، والصياغة السهلة، والتي تخلو من أي بذاءة.

10- كتاب الأغاني: الأصفهاني

تأليف أبو الفرج الأصفهاني، والذي توفى عام 356هجريًا، واستغرق تأليف الكتاب أكثر من 50 سنة، ويضم الكتاب 1000 صفحة.
ويعد الكتاب موسوع علمية ضخمة، وذكر فيه الكاتب طرائق الغناء، وما تبعها من شروح وتعليقات، الكتاب على ثلاثة أجزاء رئيسية: ثلاث أغانٍ قام باختيارها المغني إبراهيم الموصلي للخليفة الواثق ثم 100 أغنية أخرى من اختيار نفس المطرب، وأخبار عمن لحنوا أغاني من الخلفاء وأقاربهم وأغانٍ من اختيار الإصفهاني.

Exit mobile version