>
السيرة النبوية

المرحله المدنية 12 الخروج من مصيبة غزوة احد- الحلقة – 26 –

بسم الله الرحمن الرحيم

ثم اما بعد غزوة احد العام الثالث الهجري كانت قريش تحترق غيظا من المسلمين بعد هزيمتهم في غزوة بدر لذلك جمعت من المشركين ثلاثة الاف مقاتل واتجهت بهم نحو المدينة وعلى الجانب الاخر اجتمع النبي صلى الله عليه وسلم مع صحابته وتشاور معهم في الامر واستقر الراي على الخروج من المدينة لمحاربت المشركين كان جيش مسلمين مكونا من الف مقاتل قادهم النبي صلى الله عليه وسلم الى وادي جبل احد وهناك اختار النبي صلى الله عليه وسلم خمسين مقاتلا وامرهم بتمركز على جبل صغير شمال الوادي لحماية جيش المسلمين كما امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بان لا ينصرفوا من هذا مكان حتى وان انهزم المسلمون واشتعلات نيران المعركة واشتد القتال المسلمين والمشركون وكان النصر في بداية المعركة للمسلمين عندئذا فرح بالنصر فنزلوا من الجبل لجمع الغنائم مخالفين اوامر النبي صلى الله عليه وسلم انتهز خالد بن الوليد هذه الفرصة الذهبية ودار من خلف الجبل لي يهاجم الجيش الاسلامي نتج عن ذلك انهزم جيش المسلمين وقتل منهم سبعون من بينهم حمزة بن عبدالمطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم.

الخروج من مصيبة أحد

فى غزوة احد بعد ان اصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم في جسده وجرح في صحبه وعمه صلى الظهر قاعدا والصحابة خلفه ثم بعد قمة الالم والارهاق والحزن تقدم فقال استوا حتى اثني على ربي تقدم الصحابة تعالج الجراح تقدموا تتدفق من اعينهم الدموع وفي رضا وفي انقياد واستسلام وفي كامل عبودية تقدم خير البشرية وامام القضية رافع يديه التي تبرجت بالدم ثم قال اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسط ولا باسط لما قبضت ولا هادي لما اضللت ولا مضل لما هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما اعطيت فلعل المقام مقام استرضاء لرسول الله وصحبه الكريم وجبر بكسرهم ومصابهم الا ان رسول الامة صلى الله عليه وسلم جعله مقام ثناء على ربه وحب لخالقه ونصر لأصحابه ودعاء على الكافرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى