السيرة النبوية

المرحله المدنية 16 الطريق الى الحديبية – الحلقة – 30 –

الطريق الى الحديبية :

في اخر العام السادس من الهجرة اراد النبي صلى الله عليه وسلم الخروج الى مكة للحج وزيارة بيت الله الحرام فخرج معه الف واربعمائة رجل عرفت قريش ذلك فحدث مايلي لن نسكت على ما فعله محمد واصحابه لن نسمح له بدخول مكة حتى وان زعم انه جاء لزيارة البيت الحرام انهم يكذبون يريدون ان يهجموا علينا وينتقم منا لاننا حاربناهم وعذبناهم من قبل ليفعل محمد ما يشاء فنحن قريش لا نهزم لقد اعددنا جيشا لمواجهة جيش محمد علم النبي صلى الله عليه وسلم بإستعداد قريش للحرب فمكث بالمسلمين في مكان يسمى الحديبة فارسلت قريش من يستطلع الاخبار ليعرف هل جاء النبي صلى الله عليه وسلم للقتال ام لزيارة البيت فعاد عليهم بالاخبار التالية يا معشر قريش يا معشر قريش انكم تعجلون على محمد وانه لم يأتي لقتال انما جاء زائرا لهذا البيت صدقوني هذا ما رأيته بعيني فردت قريش وقالت حتى وان جاء محمد البيت فلن نسمح له بذلك كيف يزوره رغما عنا اتريد ان تتحدث العرب انه زارالبيت رغما عنا هذا لا يكون ابدا اصرت قريش على منع النبي صلى الله عليه وسلم من زيارة بيت الله الحرام ظنا منها انه جاء لقتالهم فأرسل اليهم عثمان ابن عفان ليخبرهم انه لم يأتي لحرب وانما جاء زائرا للبيت يا معشر قريش ان محمدا ارسل اليكم رجلا من اصحابه تحبونه انه عثمان بن عفان يخبركم انهم لم يأتوا لحرب وانما يريدون زيارة بيت الله الحرام ان كان الامر كذلك فأنا ارى ان نرسل الى محمد من يتفاوض معه اذآ سهيل بن عمر فانه بارع في الجدال والتفاوض حسنا هيا لنخبرة ولما جاء سهيل الى النبي صلى الله عليه وسلم تفاوض معه على صلح او عهد كتبوه في وثيقة وكانت شروطه قاسية على المسلمين فغضب منها الصحابة الكرام لكنهم رضو بعد ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم وافق عليها وكانت مدة الصلح عشر سنين وعرف هذا الصلح باسم صلح الحديبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق