الصحة

ما الفرق بين أعراض الزائدة والقولون وهل ألم الزائدة مستمر؟

في الكثير من الأوقات يصاب الشخص بآلام في منطقة البطن، ولكن قد يختلط عليه الأمر ولا يستطيع تحديد أي عضو مصاب، وذلك لقرب الأعضاء من بعضها البعض، لذلك يلجأ الطبيب لجعل المريض يقوم بعدة فحوصات وتحاليل حتى يستطيع تشخيص الحالة بشكل صحيح، ومن خلال ذلك المقال سنتناول توضيح الفرق بين أعراض الزائدة والقولون نظرا لتقاربهم..

اقرأ أيضاً ماهي فوائد قشر الرمان للمعدة والقولون

ما الفرق بين أعراض الزائدة والقولون

توجد بعض الأعراض التي تتشابه بين الزائدة والقولون ولذلك يصعب التمييز بينهم بشكل دقيق إلا بعض القيام بالتحاليل المناسبة، ويمكن التمييز بين الفرق بين أعراض الزائدة والقولون كالتالي: 

أعراض الزائدة تتمثل في الشعور بالألم بدءا من منتصف البطن، ويستمر هذا الألم مستمرا لعدة ساعات، حتى يعود إلى الجانب الأيمن من الأسفل، ويتميز باستمراره لوقت ليس بقليل، كما تزيد شدته بمرور الوقت، مع ارتفاع درجة الحرارة بالإضافي إلى فقدان الشهية والإصابة بالإمساك أو الإسهال مع حدوث احمرار في الوجه.

بينما تتمثل أعراض القولون في الإحساس بالغازات مع انتفاخ البطن مع الشعور  بضيق في التنفس وحدوث آلام في الظهر.

أسباب الزائدة الدودية

  • انسداد الزائدة من الداخل.
  • الإصابة بعدوى أخرى في الجهاز الهضمي مثل: الفيروسات، البكتيريا، الطفيليات.
  • انسداد الأنبوب الذي يربط بين الأمعاء الغليظة والزائدة الدودية بواسطة البراز.
  • وجود أورام حيث تبدأ الزائدة الملتهبة في التورم ويزداد حجمها وينقطع الدم الواصل إليها مما يزيد من التورم الناتج ويزداد الأمر سوءا.
  • عدم وصول الدم الكافي إليها في هذا الحال إذا لم يتم استئصالها بشكل سريع تنفجر أو يتم حدوث بعض الفتحات التي تؤدي لخروج محتوياتها من براز أو صديد وعندما تدخل تلك المحتويات في البطن تؤدي لحدوث العدوى والتهاب الغشاء البروتيني المحيط بالأمعاء.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالزائدة

حسب الدراسات فإنه يتم إصابة 1 من كل 1000 شخص في الولايات المتحدة الأمريكية بالتهاب الزائدة الدودية ومعظم حالات الإصابة تحدث في من تتراوح أعمارهم ما بين 10 و 30 عاما ويعتبر أكثر الناس عرضة للإصابة هم من لديهم تاريخ مرضي في العائلة قديم تجاه تلك الحالة.

ما هي أعراض الزائدة؟

  • أهم ما تتميز به أعراض التهاب الزائدة الدودية هو وجود ألم يوجد في أوسط البطن، وينتقل حتى يصل إلى الجزء الأيمن من أسفل البطن وبمرور الوقت تزداد شدة الألم ويزداد الوضع سوءا.
  • العطس أو السعال عند التنفس مع زيادة في الآلام.
  • حدوث قيء.
  • فقدان الشهية.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • بعض المشاكل في عملية الإخراج تؤدي للإصابة بالإسهال أو الإمساك.
  • تكون الغازات.
  • تورم البطن.
  • الشعور بألم في منطقة أعلى البطن وذلك عند السيدات الحوامل، نظرا لارتفاع الأمعاء إلى الأعلى.

لا يجب تناول المسكنات حيث تعمل على إخفاء الأعراض الناتجة عن وجود التهاب في الزائدة، وتعتبر تلك الأعراض جزءا من عملية التشخيص ويتم تشخيص الإصابة بالزائدة الدودية عن طريق السؤال عن التاريخ العائلي للإصابة بها.

علاج الزائدة الدودية

سبق أن ذكرنا أن الزائدة الدودية من الحالات الطارئة والتي تستدعي تلقي الرعاية الطبية في الحال وعندما تنفجر تؤدي للعديد من المشاكل الخطرة ولذلك في معظم الحالات يلجأ الطبيب لعمل استئصال للزائدة الدودية.

يتم استئصال الزائدة الدودية إما عن طريق جراحة عادية، وفيها يقوم الطبيب بتخدير المريض، فتح الجزء الأيمن أسفل البطن، واستئصال الزائدة.

وفي بعض الحالات إذا حدث انفجار لها يتم وضع قسطرة لتعمل على إخراج ما يوجد في البطن من صديد وسوائل ناتجة عن ذلك الانفجار، ويتم إزالتها بعد بضعة أيام أو يلجأ الطبيب إلى عمل منظار، وذلك بعدما يتم تخدير الحالة، يدخل الطبيب إلى البطن بواسطة كاميرا وبعض الآلات الجراحية الأخرى عبر بعض الفتحات التي يتم إحداثها في البطن، ويتم استئصالها، ويمكن استخدام المنظار الجراحي في حالات انفجار الزائدة الدودية.

عندما تنفجر الزائدة سيأخذ المريض وقت أكثر حتى يتعافى تماما، ويتناول أدوية المضادات الحيوية للقضاء على العدوى.

تعتبر المشكلة الأساسية هي انفجار الزائدة الدودية ويحدث ذلك إذا لم يتم إزالتها سريعا وينتج عن انفجارها الإصابة بالعدوى والتهاب الغشاء البروتيني، وقد يتدهور الوضع وينتج عنه الوفاة.

ما هي أعراض القولون العصبي؟

يصاب الكثير من الأشخاص بالقولون العصبي، وهو ما قد يؤدي لحدوث عدة مضاعفات نثل القلق والاكتئاب، ويصاحبه الشعور بالآلام في البطن، وتوجد الكثير من الأعراض التي تدل على إصابة الشخص بالقولون العصبي ومنها: 

  • حدوث انقباضات في عضلات الأمعاء.
  • حدوث تشنج في البطن وكثرة الغازات.
  • وجود دم في البراز.
  • حدوث الإسهال.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الشعور المستمر بالحاجة إلى عملية الإخراج.
  • ضعف في حركة الأمعاء ما قد يؤدي للإصابة بالإمساك.

اقرأ أيضاً أفضل علاج القولون العصبي

هل الزائدة تؤثر على القولون؟

قد تتشابه أعراض الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية مع التهاب القولون، ويمكن التفرقة بينهم بإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة لذلك، ولكن لا تؤثر الزائدة الدودية على القولون في شيء، فهي جزء صغير يتم إزالته بواسطة عملية جراحية وبعدها يتعافى الإنسان ويستكمل حياته بشكل طبيعي.

كم يطول تهيج القولون؟

التهاب القولون هو عبارة عن بعض الاضطرابات المعوية والتي تختلف في الشدة من فرد لآخر، وتصيب تلك الحالة السيدات بشكل أكبر من الرجال.

وقد يحدث التهاب القولون لمدة 3 أيام من كل شهر، ولا تقل مدّة حدوث تلك الأعراض عن 3 أشهر ومن الشائع حدوثه أن تبدأ تلك الحالة في أواخر مرحلة المراهقة وحتى سن الأربعين.

الفرق بين انتفاخ البطن والقولون

تشير بعض الدراسات إلى أن 70% من الحالات التي لديها القولون العصبي تعاني أيضاً من حدوث انتفاخ بالبطن، وتلك الحالتين ينتج عنهما تهيج واضطراب في الأمعاء.

انتفاخ البطن

يحدث انتفاخ البطن عندما تتراكم الغازات بداخل الجهاز الهضمي وهو ما يحدث بسبب دخول الهواء إلى البطن عند مضغ الطعام، مما يعمل على تراكم غازي الأكسجين والنيتروجين بداخل الجهاز الهضمي، ويحدث هذا عندما يتناول الفرد الطعام بسرعة يساعد ذلك في دخول الهواء كما يحدث عند الشرب أو تناول العلكة فيتم ابتلاع الهواء ويدخل إلى المعدة.

أما عن القولون

يصاب العديد من الناس بالقولون العصبي بسبب واقع الحياة علينا وتأثيرها وما نواجهه من ضغط وتوتر، ونمط حياة سريع يجعلنا لا نهتم لما نتناول من طعام.

قد يصاب الفرد بالقولون العصبي نتيجة للإصابة بعدة أمراض أخرى مثل قرح المعدة، الالتهاب في المعدة والأمعاء، إصابة في الغدة الدرقية.

كما يمكن أن ينتج بسبب الضغط النفسي والتوتر ويعد الجهاز العصبي من الأجهزة التي عندما يحدث بها خلل أو تتأثر بشيء ما، يلحق ذلك التأثير بالأجهزة الأخرى مثل الجهاز الهضمي.

نصائح لعلاج القولون العصبي

  • تجنب تناول البقوليات بشكل كبير.
  • عدم الإكثار من تناول المشروبات التي بها كافيين.
  • زيادة الأطعمة المحتوية على الألياف واعتبارها من الأشياء الرئيسية في الطعام، نظرا لأهميتها في تقليل فرص الإصابة بالإمساك وعدم تكوين الغازات.
  • شرب كمية كافية من المياه أثناء اليوم، حيث يساعد ذلك في تقليل الالتهابات.
  • ممارسة التمارين التي تساعد في الاسترخاء، وعدم التعرض للضغط النفسي والعصبي، وبالتالي تقل الأعراض الناتجة عن القولون العصبي.
  • التوقف عن التدخين، حيث يعمل على زيادة التهاب القولون ويزيد من الآلام.
  • البعد عن المشروبات والأطعمة التي بها سكريات صناعية.

علاج التهاب القولون العصبي

عندما يبدأ المريض في الإحساس بأعراض القولون العصبي عليه زيارة الطبيب حتى يقرر العلاج المناسب للحالة.

يقرر الطبيب العلاج حسب الحالة وتطور الوضع، ولكن في أغلب الأوقات يصف الأدوية الملينة والتي تعمل على عدم الإصابة بالإمساك كما يعطي أدوية تضاد الإسهال لمن يحدث لديهم.

ويصف أيضا بعض الأدوية التي تساعد في تهدئة البطن مما يحدث من اضطرابات وآلام وبعض المسكنات لتقليل الآلام المصاحبة للقولون العصبي وقد يحتاج الوضع لأدوية تضاد الاكتئاب.

هل القولون يسبب الإحساس بالترجيع؟

عندما يحدث اضطراب في الأمعاء والجهاز الهضمي، والقولون العصبي بشكل خاص، كل ذلك يؤدي إلى حدوث بعض الأعراض والذي يكون من ضمنها الترجيع أو الغثيان.

قد يحدث الترجيع بسبب حدوث إثارة لبعض الأعصاب التي تعمل على إصابة القولون العصبي بالتهيج، كذلك تثار الأعصاب المسئولة عن حدوث الغثيان.

وقد يحدث أيضا بسبب ما يتم من اضطرابات وتقلصات في الأمعاء، بسبب القولون العصبي.

ويكثر حدوث الغثيان خلال فترة الصبح، أو عند تناول ما يسبب هياج القولون.

يعتبر التهاب القولون العصبي حالة فسيولوجية تتغير كل فترة وقد تحدث لبعض الوقت ثم تتوقف لفترة وتعود مرة أخرى، ويساعد في ذلك ما يتعرض له الشخص من مؤثرات وأهمها هي العصبية والتوتر.

ولكي يتم السيطرة على ما يحدث يجب على الشخص المصاب أن يتجنب ما قد يعرضه للإصابة بالتوتر.

البعد عن تناول الأطعمة التي تعمل على هياج المعدة والأمعاء مثل التوابل والبهارات.

وفي النهاية نكون قد وضحنا الفرق بين أعراض الزائدة والقولون، وما يصاحب كل منهما من أعراض وأسباب وكيفية علاجها أو الوقاية منها، وفي حالة استئصال الزائدة الدودية يستطيع الشخص أن يعيش بشكل طبيعي، بينما في حالة القولون العصبي عندما يصاب به فعليه تجنب تناول بعض الأطعمة والمشروبات حتى لا تزيد من تطور الوضع سوءاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى