أفضل كتب

أفضل 10 كتب في تفسير القرآن

المقدمة

أفضل 10 كتب في تفسير القرآن

كتاب الله عز وجل هو الهدى والبشرى لعباده، وهو أفضل ما منّ الله به عليهم، فهو الطريق إلى معرفة الله واتباع دينه القويم، فهو الحجة الظاهرة التي تفرق بين الحق والباطل، فالحمد لله الذي أنزل علينا كتابه، وفضلنا على كثير من خلقه.

وعلم التفسير من أعظم العلوم وأجلها، فلذلك اهتم العلماء بعلم التفسير اهتماماً بالغاً، فأفنوا فيه حياتهم، وعكفوا على كتاب الله يفسرون معانيه، ويستخلصون منه الدرر من النصائح الربانية.

فعلمُ التفسير من العلوم الإسلامية الزاخرة، الغنية بالمؤلفات الفريدة التي بذلوا فيها جهداً نفيساً، لذلك نقدم في هذا المقال أفضل المؤلفات التي عَنيت بتفسير كتاب الله.

وليس معنى عرضها هنا وجود أفضلية بينهم لأن كل كتاب له ميزة وخاصية تميزه عن غيره ولكن هذا ما توصل إليه فريق بحث دال 4 يو من معلومات حول هذا الموضوع.
إذا كنت قد قرأت أي كتاب منهم.. فسوف نسعد بإعطائنا رأيك.. ويمكنك مشاركتنا بمقترحات أو ملاحظات عبر الرابط التالي.. (اضغط هنا)

أفضل 10 كتب في تفسير القرآن

1- تفسير ابن جرير الطبري جامع البيان وتأويل القرآن:

يعتبر من أشهر كتب التفسير، ويحتل الصدارة في ترشيحات العلماء، فهو يفسر الآيات بناء على ذكر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة ومن دونهم.

2- تفسير ابن كثير:

من أفضل كتب التفسير بعد تفسير الطبري، لقى الكتاب قبولاً واسعاً لسهولة عباراته ومنهجه الفريد في التفسير، فلا غني لعالم ولا لطالب علم عنه.

3- تفسير القرطبي "الجامع لأحكام القرآن":

من أعظم التفاسير التي اهتمت بأحكام القرآن واستنباط الأدلة، وبيان معاني ألفاظه، ويعتبر من أفضل التفاسير وأجلها.

4- تفسير البغوي:

يعتبر من أفضل التفاسير وهو كتاب متوسط، فنقل المؤلف فيه عن مفسري الصحابة والتابعين ومن تبعهم، ونهج فيه منهج أهل السنة والجماعة.   

5- تفسير السعدي "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان":

من كتب التفسير بالمأثور من أقوال كتاب والسنة وأقوال لصحابة والتابعين، وهو يستخدم عبارات سهلة وواضحة بعيداً عن الحشو.

6- تفسير الإمام ابن الجوزي"زاد المسير في علم التفسير":

من أهم كتب التفسير، فشيخ الإسلام ابن الجوزي من أجل العلماء، واهتم في كتابه بذكر السور مكية أو مدنية كما اهتم بجوانب أخرى.

7- تفسير السيوطي "الدر المنثور في التفسير بالمأثور":

يعد تفسيره موسوعية علمية ضخمة، جمع فيها الإمام السيوطي ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، والتابعين ومن تبعهم.

8- تفسير الطاهر بن عاشور "التحرير والتنوير":

من أكثر كتب التفسير ضخامة وشمولية، ومؤلفه من المعاصرين، ويتميز باعتماده على منهج متميز، وبذل قصارى جهده ليخرج هذا التفسير العظيم.

9- تفسير الشوكاني"فتح القدير":

من أهك كتب التفسير حيث اهتم بالجانب اللغوي والفصيح، كما اهتم بذكر ما قاله السلف مع مناقشة الأدلة والترجيح.

10- التفسير الميسر لنخبة من العلماء:

ألفه مجموعة من العلماء الكبار تسهيلاً على من يريد قراءة التفسير، ويهتم ببيان تفسير الآية، وبيان غريب الألفاظ.

شرح كل كتاب:

1- تفسير ابن جرير الطبري جامع البيان وتأويل القرآن:

الإمام محمد بن جرير الشهير بأبو جعفر الطبري، لُقب بإمام المفسرين، وعاش في القرن الثالث الهجري، وكان يحلم منذ صباه بالتأليف في التفسير، ورُوي عنه أنه كان يستخير الله قبل تأليفه بثلاثة أعوام.
ينفرد التفسير بأنه أقدم التفاسير للقرآن، ويتكون من  سبع مجلدات تضم حوالي 300 صفحة.

ويعتبر من أعظم التفاسير شأناً عند العلماء، فقد اعتمد في أقواله على ثلاثة طبقات من مفسري القرآن، فبدأ بالصحابة ثم التابعين ثم أتباع التابعين، ويتميز بأنه يذكر أقواله بأسانيده إليهم وهذه ميزة عظيمة.
وكان الطبري يهتم بالنحو والشواهد الشعرية، وكان يرجح بين الأقوال والقراءات، وكان يجتهد في المسائل الفقهية مع دقة في الإستنباط، وكتابه يخلو من البدع وكان ينتصر لمذهب أهل السنة دائماً، ولكن الكاتب يشتهر بذكر الإسرائيليات، ثم يتعقبها بالنقد والتمحيص –ولكن مع ذلك- فاته بعض المرويات التي لا تزال تحتاج إلى نقد وتمحيص. 

2- تفسير ابن كثير :

الإمام الحافظ بن كثير توفى عام 774 هجرياً. يٌقال أنه ألف أكثر من نصف الكتاب في حياة شيخه المزي، وتضم سلسلته تسع مجلدات.

يعتبر أفضل كتب التفسير بعد تفسير الطبري، ويحتل شهرة واسعة بين العلماء وطلبة العلم، فهو يتميز بأنه أفضل الكتب في التفسير بالمأثور، فقد كان يُفسر القرآن بالقرآن، ويفسر القرآن بالسنة والأحاديث والآثار التي تُسند لأصحابها، وتفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين.
يتميز كتابه بالسهولة وإتقان الصياغة، فهو ليس بالطويل ولا بالقصير المخل.

يُلاحظ أنه يهتم باللغة العربية وعلومها، واهتم بالأسانيد، كما يتميز بذكره للقراءت المختلفة، ويتطرق إلى أسباب النزول، كما أنه يدخل في المناقشات الفقهية ويذكر رأي العلماء وأدلتهم، كما اعتنى في كتابة بالأحاديث النبوية.

وينفرد كتابه بأنه تقريباً من الإسرائيليات، فهو أظهر موقفه منها فذكر بعضها في كتابه، ولكن لم يعتمد ولم يصدق إلا ما وافق الحق عندنا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

3- تفسير القرطبي “الجامع لأحكام القرآن الكريم” :

الإمام أبو عبدالله الأنصاري القرطبي توفى عام 671 هجرياً، وتضمن مؤلفه 24 مجلداً بالإضافة لمقدمة التحقيق، ويعتبر كتابه أفضل كتب التفسير التي اهتمت بذكر أحكام القرآن، وبيان معاني الألفاظ والكلمات اللغوية.
جمع الكتاب تفسير القرآن الكريم كاملاً، وذكر القرطبي في بدايته عن سبب تأليفه الكتاب وقال: “فلما كان كتاب الله هو الكفيل بجمع علوم الشرع الذي استقل بالسنة والفرض، ونزل به أمين السماء إلى أمين الأرض، رأيت أن أشتغل به مدى عمري، وأستفرغ منه منتى.. “

اهتم المؤلف بذكر غريب القرآن والقراءات، وإعراب الكلمات وأسباب النزول، ورد فيه على الروافض والمعتزلة والفلاسفة، وكان منهجه منهج أهل السنة والجماعة إلا أنه وافق الأشاعرة في بعض آيات الصفات.

4- تفسير البغوي :

يعد البغوي من أفضل العلماء، فقد كان فقيهاً شافعياً، وإماماً في الحديث وإماماً في الفقه، ولكن ما وصلنا عنده لم يذكر على وجه الدقة متى وُلد إلا أنه ولد في القرن الخامس الهجري، وحوى مصنفه تسع مجلدات، ويعتبر كتاب متوسط.

الكتاب هو مختصر تفسير الثعلبي ولكن البغوي حذف منه الأحاديث الموضوعة،وكذلك البدع وأزال منه كل ما يخالف منهج أهل السنة والجماعة.

فكان منهجه يعتمد على المأثور من القرآن والحديث، وأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم، كما اهتم بالقراءات، واعتنى باللغة العربية والأحكام الفقهية.

وكان يلجأ للنحو والغة ليشرح معنى المفردات الغريبة.

5- تفسير السعدي “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان” :

بدأ الشيخ تأليف كتابه عام 1342 هجرياً وانتهى عام 1344 هجرياً، وييعتبر من الكتب المعاصرة، وشمل مؤلفه على تسع مجلدات، وكانت غايته نشر العلم والدعوة إلى الله بتفسير كتابه الكريم.

وكان منهجه يقوم على ذكر العظات والعبر، وكان يستخد الألفاظ السهلة والعبارات اليسيرة، وكان دائماً ما يهتم بالجانب الفقهي، كما يذكر الأمثلة من القرآن ويعرضها ويفسرها.

وتميز مؤلفه أنه خلا من الإسرائيليات، فلم يذكرها المؤلف إلا قليلاً.

ولكن يؤخذ عليه عدم اهتمامه بالشعر، واهتمامه بشرح الآية دون الوقوف على معنى مفرداتها، عدم ذكر الأقوال إلى أصحابها، وقلة اهتمامه بأسباب النزول.

6- تفسير الإمام ابن الجوزي”زاد المسير في علم التفسير” :

يعتبر الإمام أبو الفرج ابن الجوزي من العلماء الأجلاء، فله مؤلفات عديدة وضخمة، ولاقات مؤلفاته انتشاراً واسعاً بين العلماء على مر العصور، انتهى من تأليف الكتاب عام 592 هجرياً، وضم تسع مجلدات.

نوى الإمام أن يؤلف هذا الكتاب لما وجد أغلب علماء التفسير وقعوا يه في كتبهم بين التطويل الزائد او التقصير المخل، فأراد ان يسد هذه الثغرة بمؤلفه هذا بعد أن قرأ كتب التفسير وفهمها، وألم بدراستها.

يوضح في الكتاب السور مكية أو مدنية، وكان يذكر القراءات العشر باختصار، ويستشهد بالشعر، ويذكر أسباب النزول، ويهتم بالجانب الوعظي، ويذكر الفوائد والمعنى الإجمالى للجمل، ولكنه كان يذكر الإسرائيليات دون تعقيب عليها.

7- تفسير السيوطي “الدر المنثور في التفسير بالمأثور”:

كان السيوطي من أفضل العلماءواشتهر بعلمه وتقواه، ولد في مصر وتوفى عام 911 هجرياً، ويضم مؤلفه تسع مجلدات.

والغالب على منهج السيوطي في التفسير أنه كان يسرد الروايات عن السلف، دون أن يعقب عليها بدون تعديل لها أو تصحيح على ضعف الرواية إلا نادراً، مما يجعل الكتاب يحتاج إلى تنقيح لتمييز المرويات الصحيحة عن الضعيفة.

وكان دائماً ما يستند لمرويات الإمام البخاري، والإمام مسلم وأحمد والنسائي والترمذي وغيرهم، وكان يحذف الأسانيد للإختصار ويعتمد على المتن.

8- تفسير الطاهر بن عاشور “التحرير والتنوير” :

العلامة الطاهر بن عاشور من أبرز مفسرين العصر، فقد توفى عام ، ونشر كتابه في تونس لدي الدار التونسية للنشر عام 1984م في 30 جزء، ويعد من أكثر كتب التفسير شمولية، فقد قضى الطاهر بن عاشور نحو أكثر من ثلاثين عاماً ليؤلفه. 

كان منهج ابن عاشور في التفسير يتضمن مقدمات عشر وتضمنت هذه المقدمة علماً غزيراً، وكان يهتم ببيان وجود الإعجاز مقتدياً بالجرجاني –وهو من العلماء المتقدمين-، وكان يهتم بالأساليب البلاغية، ويهتم أيضاً باستخلاص الفوائد ويربطها بحياة المسلمين، وكان يستلهم العبر من آيات القرآن، لتنهض الأمة بها.

وكان لا يغادر سورة إلا وبين ما اشتملت عليه بإجمال.

9- تفسير الشوكاني”فتح القدير” :

كان الإمام الشوكاني من كبار علماء أهل السنة والجماعة وفقهائها، توفى عام 1250 هجرياً.

كان منهجه في التفسير الآية يعتمد على جهة اللغة والفصيح ونحوه، ثم بعد ذلك يُعرب ما يحتاج إلى إعراب ويؤثر في المعنى، ويذكر القراءات في الآية، ويتطرق للجانب الفقهي وأحياناً يذكر الخلاف الفقهي مع مناقشته للأدلة والترجيح.
جمع في تفسيره بين الرواية عن السلف، وبين النظر في الأدلة والمناقشة والترجيح.

10- التفسير الميسر لنخبة من العلماء :

قام بتأليفه مجموعة من  العلماء الكبار، ليسهل على طلبة العلم وعلى عامة الناس تفسير كلام الله.

فقد اعتمدوا على تفسير غريب الألفاظ وتوضيحها، وذكر شرح الآية إجمالاً، وتوضيح المراد منها وما تشير إليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى