القرآن الكريمسلسلة كيف ؟

طرق ختم القرآن في أسبوع

المقدمة

ها نحن على أعتاب الشهر الفضيل، نوقظ هممنا لأجل استقباله ونيل الغفران والعتق من النيران فيه، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس ونورًا لقلوبهم.

وتعد تلاوة القرآن وختمه أفضل الأعمال الصالحة التي يجب أن يحافظ عليها العبد في أشهر العام كلها بشكلٍ عام، وفي شهر رمضان بشكلٍ خاص، وقد كانت وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو، أن يختم القرآن في سبعة أيام، ولا يزيد عن ذلك، رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: اقْرَأْ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ، وَلَا تَزِيدَنَّ عَلَى ذَلِكَ.

وفي هذا المقال نعرض لك بعض الطرق التي ستعينك لختم القرآن الكريم تلاوةً في سبعة أيام فقط.

الشرح

1- الطريقة الأولى:

تعد هذه الطريقة أفضل طريقةٍ لختم القرآن في أسبوعٍ واحد، وهي طريقة الصحابة رضي الله عنهم، فالصحابة كانوا يُحَزّبون القران أي يقسموه على أحزاب وكانوا ينتهجون هذه الطريقة في ختم القرآن في سبعة أيام، وطريقة ذلك أنهم كانوا يقرأون في اليوم الأول أول ثلاث سور، ثم الخمس التي تليها، ثم سبع، ثم تسع، ثم إحدى عشرة، ثم ثلاث عشرة، ثم المفصل من سورة (ق) إلى آخر الناس.

ودليل ذلك قول أوس: سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؛ قَالُوا: ثَلَاثٌ ، وَخَمْسٌ، وَسَبْعٌ، وَتِسْعٌ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ وَحْدَهُ

2- الطريقة الثانية:

هي أن تقرأ في اليوم حوالي ثلاثٌ وثمانون صفحةً من المصحف، تُقسّمهم بعد الصلوات المفروضة، وتعد هذه الطريقة من أيسر الطرق حيث أن تخصيص وقت القراءة عقب الصلوات يجعل الأمر غير قابلٍ للنسيانٍ أو الكسل على مدار الأسبوع.

3- الطريقة الثالثة:

إذا كنت من المواظبين على قيام الليل، فإن هذه الطريقة ستكون مناسبة بالنسبة لك كثيرًا، حاول أن تصلي قيام الليل بأربعة أجزاء ونصف كل يوم، وبذلك تحصل على ختمةٍ كاملة بنهاية الأسبوع.

4- الطريقة الرابعة:

إذا كان لديك متسعٌ من الوقت بين صلاة الفجر وبين ميعاد عملك أو دراستك، وكنت ممن يفضلون الاستيقاظ باكرًا، يمكنك أن تقرأ جزئين ونصف في هذه الفترة، وجزئين آخرين في نهاية يومك، وهكذا على مدار أيام الأسبوع.

وفي النهاية..

إن تلاوة القرآن الكريم تعد من صالحات الأعمال، فالقرآن هو النور الذي تُشرح به الصدور، ويُضاء به المسير، وهو الذي يَهَبُ اللهُ به القلوب الطمأنينة والسكينة، قال تعالى:” ألا بذكر الله تطمئن القلوب”، لذلك فتذكر دائمًا فضائل ختم القرآن الكريم وتلاوته فذلك مما نستنهض به الهمم، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ” من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف؛ بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف”

هذا ما توصل إليه فريق بحث Dal4you

2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى