سلسلة الطفل

كيف تحمي طفلك من اليوتيوب والمحتوي الغير لائق

كيف تحمي طفلك من اليوتيوب ومنصات التواصل ووضع مقاطع مناسبة للأطفال ومراقبتهم دائما؟
هو ما يبحث عنه العديد من الآباء والأمهات، فقد تركنا أطفالنا أسرى الفراغ وأهملناهم،
ووضعنا بأيديهم الأجهزة الإلكترونية ظناً منا أننا نسعدهم.
ونوفر لهم ما يحتاجون، وندخل السرور على قلوبهم.
وكثيراً من الأمهات يلجأ إلى مثل هذه الأجهزة لقضاء بعض الواجبات المنزلية ولو علمنا ما يصل إلى عقولهم،
ونفوسهم ومما يحصل في عقيدتهم، وهويتهم لصبرنا على كثرة إلحاحهم لتوفير هذه الأجهزة،
وأنقذناهم من الوقوع الفتن، واحتسبنا أجر هذا الصبر عند الله.

ماهي اضرار اليوتيوب على الأطفال ؟

1- هبوط القدوات لدى الطفل

يفتح الطفل اليوتيوب يومياً ليشاهد الحياة اليومية للطفل الفلاني،
ممن يقومون بنشر تفاصيلهم اليومية التي لا تنفع الطفل بأي شيء من شراء ألعاب،
وتسريحة شعر، وتفاصيل لا تجنى أي ثمار نافعه فيبدأ يشعر الطفل أنه يريد أن يصير مثل فلان ومن فلان هذا.
ذاك الذي يقوم بعمل تسريحة شعر على الموضة والذي قام بشراء بنطلون مقطع فبدلاً من أن يصير هم الطفل أن يصبح كإمام المسجد، أو كمن حرر المسجد الأقصى أو كمن صار عالماً إلى أخره صار هؤلاء هم القدوة له ومن يسعى أن يصير يوماً مثلهم.

2- شعور الطفل بالدونية

حين يشاهد الطفل من ينال إعجاب المشاهدين، ومن نال الشهرة، ويحصل بعد كل مقطع ملايين التعليقات يشعر الطفل بأنه لا شيء
ويكون هدف الطفل الوحيد الوصول لدرجة الشهرة هذه وإن لم يحققها أصاب الطفل شعورا بالدونية وتقليل لذاته.

كما أن شعور الطفل بالدونية وتقليله لذاته يقلل من تركيز وذكاء الطفل لأن الأطفال يعتمدون في تفكيرهم على العامل النفسي والتشجيع الخارجي لأنفسهم ورسم قدوة فعلية أمام أعينهم فإذا انعدم كل هذا أصاب تفكير الطفل وعقله الفراغ وقلّ في مخيّلته الإبداع والابتكار.

3- الكسل، والفتور، وضعف الهمة، والإرهاق من أقل مجهود

يجلس الطفل بالساعات دون رقيب، ولا مانع يمنعه فيشعر بالخمول عن الأعمال التي يتم فيها بذل مجهود حركي كممارسة الرياضة. فنجد الطفل حين يجلس لمشاهدة مقطع من هذه المقاطع لا يجيب لكلام أمه فقد تنادى أكثر من مره لأمر ما وهو لا يصغي.

ويصبح الجسم خاملا من الجلوس على الهاتف ومشاهدة الفيديو تلو الآخر وتقليل وقت النشاط والحركة في يوم الطفل مما يجعل عضلات الطفل معتادة على جلسات معينة من الممكن أن تكون ضارة للطفل ولجسمه مما يُهمل النشاط والرياضة والحركة في أهم مراحل النشاط ألا وهي مرحلة الطفولة.

4- صعوبة ممارسة أي جهد ذهني

نلاحظ إصابة الطفل بعد مدة بدنو مستواه الدراسي وعدم تقبل أداء الواجبات، وقد يصل الأمر إلى الرسوب في بعض المواد الدراسية، وتؤثر على العين، والعمود الفقري، والرقبة، وتؤدى إلى السمنة.

وهذا كله كما ذكرنا مسبقا بسبب انشغال فكره ودماغه عن الإبداع والتفكير الجديد والتخطيط والابتكار وملئ أفكاره بكيفية اكتساب الشهرة بسهولة وبانشغال دماغه بعيدا عن الدراسة والتفكير في أمورها إلى التفكير بقدوة مزيفة او انشغال بتقليد شخص معين.

5- العزلة، وقلة الكلام، وعدم التفاعل مع الآخرين

يفقد مع مرور الوقت الطفل لغة الحوار مع الآخر فحين يجلس أمام الشاشات فهو يستمع بلا أي تفاعل مع من يقدم المادة فنراه بعد ذلك منطوي لا يتحدث مع أهله ففقدنا ذاك الطفل الذي كان يومياً يأتي من المدرسة فيقص على أمه ما حدث خلال يومه فصار اليوم الوضع خلاف ذلك وأصبح ما يشغل وقته هو مشاهدة هذا أو تقليد ذاك وبذلك يفقد الأهل أهم وقت لتعليم الطفل لغة الحوار وهو وقت الطفولة يكون تفكير الكفل متاحا لاستقبال طُرق التحاور والكلام من أهله كما أن هذا الوقت يكون من أهم الأوقات في إضافة مصطلحات من اللغة على أدمغة الأطفال لمرونتها في هذه المرحلة.

6- دخول بعضاً من الشك في عقيدتهم

من يحاربون الإسلام يضيفون السم في العسل وأول من يلقون إليهم السموم هم الأطفال لسرعة تأثرهم بكل ما يلقى إليهم وهذا هو الهدف الرئيسي عن أهل الهوى واللادينين الذين انشغلوا بتدمير عقيدة الطفل وجعله يقبل أشياءً تنافي فطرته وتعكس مداركه وطريقة تربيته.

وهؤلاء يعملون على هذا الهدف بكثافة عالية في قنوات وفيديوهات كثيرة ليكون تأثير مشاهدة الطفل لهذا كثيرا يكون تحقيقا لهدفهم وتأثير المشاهدة أكثر من مرة أكبر بكثير من مشاهدة الأمر مرة واحدة .

وبتدمير فكر الطفل وعقيدته فقد دمروا جيلا كاملا بأبنائه وأصدقائه وأصبح عقل الطفل لا يقبل تحكم الدين في تصرفاته التي تصدر منه وعدم قبوله فكرة الثواب والعقاب إن أخطا أو أصاب.

7- آثار سلبيه على الجهاز العصبي للطفل

فخروج بعض الموجات الكهرومغناطيسية ووصولها للطفل في مرحلة الطفولة المبكرة التي لا تزال تتكون فيها خلايا، وأعضاء الجسم يؤثر على نمو هذه الخلايا، وتؤثر على الغدد الصماء، وقد تؤدى هذه الموجات إلى التقزم، وبعض الأورام.[1]fahadalhaji.com

8- عدم تقدير الطفل لقيمة الوقت

ينتقل الطفل من فيديو لآخر، ومن كرتون لآخر غير مبالي بالوقت، والواجبات التي عليه إنجازها لأن الجلوس أمام شيء يحبه كمتلقي تقتل الإحساس بالوقت لعدم شعور الطفل بالملل كيف يشعر بالملل وهو من اختار ما يشاهده ويكون على هواه وعدم الشعور بالوقت يتحول شيئا فشيئا إلى عدم الشعور بالمسئولية تجاه شيء كيف وهو لم يتعود على الشعور بالمسئولية تجاه واجبه المنزلي أو الدراسي.

9- تدهور لغة الطفل

كما ذكرنا ان مرحلة الطفولة هي مرحلة خصبة في دماغ الطفل لقبول طريقة كلام معينة ولزيادة حصيلة المصطلحات والكلمات المستخدمة في الحوار ولكن أغلب برامج اليوتيوب تتعامل بلغة الميوعة، والتفاهة فتترسخ في ذهن الطفل طريقة كلام المتحدث فيبدأ في التقليد ويكبر الطفل في العُمر ويصبح كلامه غير مناسب لسنِّه وغير ناضج بسبب اكتسابه لغة الحوار من من ليسوا أهلا لتعليم كيفية التحاور.

10- السبب في الآثار النفسية على الطفل

إذا كان الطفل صاحب قناة على اليوتيوب، أو يسعى للشهرة لتقليد الآخرين فقد أثبت الأخصائيين النفسيين أن هذا الطفل تكون له آثار نفسيه تؤثر فيما بعد على مستقبل الطفل وبعض هذه البرامج تسبب أمراض نفسيه يصعب علاجها فيما بعد كسرعة الغضب والانفعالات وبالاكتئاب إن حصل عكس مراده بعدم الشهرة مثل صديق له مثلا وهكذا.

11- اضطرابات في النوم، والقلق، والتوتر عند الأطفال

أثبت العلم الحديث أن الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الهواتف والشاشات الزرقاء كما هو مسمى علميا يؤثر على النوم ووقت النوم ويزيد من الأرَق القلق وكل ما يتعلق أو يؤثر في النوم فهو يؤثر في نمو الطفل ونمو جهازه المناعي واستجابته لأي تدخل لعدوى خارجية.

12- العنف، والتنمر

نتيجة لكثرة مشاهدة البرامج العنيفة، ومشاهد الرعب تبدأ عند الطفل طرق عنيفة في مزاحه ولعبه وتفكيره لأنه يكون مقلدا لما يشاهده ويكتسبه من وراء الشاشات وهذا يؤدي إلى أذيته وجلب الأذى لمن حوله من إخوانه أو حتى أبويه كما أن ظاهرة التنمر تظهر على الطفل خاصة مع أخوانه، وزملائه في الدراسة لأن الشعور العدائي والعنيف يؤدي إلى التقليل من الآخرين والتنمر على شكلهم أو لونهم أو تصرفاتهم .

افضل حلول حماية الأطفال من اليوتيوب

افضل حلول حماية الأطفال من اليوتيوب
  • الحسم في ضرورة عدم توفير مثل هذه الأجهزة الإلكترونية داخل البيت، خاصة إلى عمر ١٦
    أما بعد هذا فلا يكون إلا لضرورة ملحة أيضاً.[2]ida2at.com
  • وجود بيئة ممتعة ومثيرة للطفل تساعده على استغلال وقته فيما هو مفيد بعيداً عن هذه الملهيات
    كتوفير مكتبة منزلية بها بعض القصص الممتعة الهادفة للطفل،
    أو الالتحاق بنشاط يرغب فيه الطفل، أو ممارسة رياضة، أو زيارة بعض الأماكن التاريخية، والثقافية.
  • بيان للطفل أضرار اليوتيوب في جو من النقاش، والحوار المثمر خاصة إذا لاحظ أحد الأبوين مشاهدة الابن
    لمحتوى غير مناسب أما العقاب، والحرمان يدفع الطفل لمعرفة المزيد فكل ممنوع مرغوب.
  • الاعتماد على تطبيقات اليوتيوب الخاصة بالطفل مثل (يوتيوب كيدز)، حيث أنه لا يعرض الأشياء التي لا تناسب الطفل كالمحتوى العنيف،
    أو الجنسي، أو اللاأخلاقي كالضرب، وعقوق الوالدين وإهانة المرآه).
  • إيقاف سجل البحث والمشاهدة فهي واحدة من الإعدادات الأخرى التي يمكنك استخدامها
    لجعل يوتيوب أكثر أمانًا لطفلك فمن خلال الذهاب إلى إعدادات ثم خيار السجل والخصوصية
    ثم تفعيل خياري (إيقاف سجل المشاهدة مؤقتاً، إيقاف سجل البحث مؤقتا).
  • تفعيل وضع تقييد المحتوى من خلال الذهاب إلى الإعدادات،
    ثم الإعدادات العامة ثم تفعيل خيار وضع تقييد المحتوى وهذا يمنع بنسبة ٩٠٪ ظهور المشاهد غير اللائقة.
  • إرشاد الأطفال، وتحفيزهم إلى متابعة البرامج العلمية النافعة، والتجارب العلمية، والأفلام الوثائقية، وبرامج الكرتون الدينية مع وضع جوائز، وهدايا لمن ينتهى من إتمام أحد البرامج النافعة.
  • إنشاء قائمة تشغيل خاصة للطفل يتم فيها إضافة ما ترغب أن يشاهده الطفل ويمكن تقسيم القائمة إلى أقسام (برامج تعليميه، تجارب علميه، كرتون) وذلك من خلال الذهاب إلى المكتبة واختيار (إنشاء قائمة جديدة).
  • تنظيم الوقت بالاتفاق بين الأبناء، والاباء وبشروط بحيث لا يترك الطفل أمام الجهاز بالساعات دون التزام بتوقيت معين.
  • الإبلاغ عن أي مقاطع فيديو غير لائقة قد تكون شاهدتها، أو شاهدها طفلك فمن خلال الضغط على الثلاث نقاط جانب الفيديو واختيار (لا يهمني، أو عدم اقتراح القناة، أو إبلاغ).
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الرسوم، والمقاطع الأجنبية.
  • وضع الشاشة بمكان مكشوف حتى يكون تحت رقابة الأسرة ومناقشة الطفل فيما يشاهده.

كيف تحمي طفلك من اليوتيوب باستخدام حساب جوجل

  • العمل علي إنشاء حساب للعائلة. سواءً كان أطفالك صغارًا أو في سن المراهقة.
  • فإن أول خطوة لتحقيق هدفك بحمايتهم من هذا المحتوى ستكون عن طريق إنشاء حساب خاص
    على جوجل للعائلة ويتم إضافة حساب الطفل عليه مرة أخرى.
  • وما يميز التطبيق هو أنه يعطيك القدرة الكاملة على مراقبة نشاط أطفالك على شبكة الإنترنت.
  • بما في ذلك تاريخ المشاهدات لمقاطع الفيديو على يوتيوب، وسيعطيك تقريرًا بالوقت الذي يقضونه على كل تطبيق على هواتفهم.
  • كما سيرسل لك إشعارًا إذا أراد طفلك تحميل أي تطبيق جديد على هاتفه، ويمكنك الموافقة أو الرفض
    على تحميل هذا التطبيق.
  • ويمكنك أيضًا إخفاء التطبيقات التي لا تريدها أن تظهر لهم في متجر جوجل.
    وإذا كنت لا تعرف أي التطبيقات مفيدة لطفلك، فسيوفر لك ترشيحات مفيدة لعدد من التطبيقات الآمنة للأطفال.

كيفية تقييد محتوى اليوتيوب للأطفال

كيفية تقييد محتوى اليوتيوب للأطفال

انتشرت في الآونة الأخيرة الكثير من الفيديوهات العنيفة أو الغير مناسبة لسن الطفل وأصبح من مسئولية الوالدين
أو الام بالتحديد بمراقبة المحتوى الذي يشاهده .طفلها وتقييد هذا المحتوى لمنع وصول المشاهد الإباحية
أو العنيفة أو حتى الإعلانات الغير مناسبة للطفل.

فما هي الكيفية المساعدة لنا لحماية أبنائنا من مثل هذه المحتويات الغير مناسبة وكيفية تقييد المحتوى الذي يصل للطفل؟

  1. نسجل الدخول إلى حسابنا على اليوتيوب وننقر على صورتنا الشخصية في الحساب من أعلى الصفحة
  2. نُفعِّل خاصية تقييد المحتوى في أسفل قائمة الإعدادات ومن الضروري أيضا الضغط على زر تأمين
    وضع تقييد المحتوى لأن هذا الزر يعمل على عدم غلق الطفل أو إلغائه لهذه الوضعية بإرادته.

وهناك طرق وحلول أخرى لتقييد المحتوى منها اختيار نسخة اليوتيوب المناسبة للأطفال وهذه خاصية في اليوتيوب نفسه.

كما أن هناك معلومات وأخبار عن إضافة اليوتيوب لخاصية وتحديثات تساعد على تحكم الوالدين واعتماد المحتوى
من خلالهم لمراقبة وتقييد المحتوى الواصل لطفلهم .

كيف أجعل اليوتيوب آمن للأطفال وخاصة على الأندرويد؟

يجب علينا أن نشرح لأطفالنا خطورة الإنترنت وخاصة اليوتيوب وأهمية اختيار المحتوى والصانع للمحتوى
الذي سنشاهده وأن عالم الإنترنت كالعالم الحقيقي فيه الخير والشر وفيه من يريد نشر هذا أو ذاك
وأن الاختيار بأيدينا والأهم من كل هذا أعلموا أولادكم بأن الله رقيب على أفعالنا وأن المؤمن الحقيقي يظهر في الخلوة بينه وبين ربه وأن أعماله جميعها محاسب عليها لتصبح مشاهدته للفيديوهات الجيدة ليس خوفا منكم كأهله أو لادعاء المثالية بل لتكون عقيدة راسخة في قلبه بأنه محاسب على كل صغيرة وكبيرة.

ما ذكرناه هو العامل التربوي النفسي ومخاطبة الأهل لذات الطفل، ولكن هناك مسئولية عملية يجب على الأهل تفعيلها منها:

  • أن نضيف حسابنا الشخصي على يوتيوب الطفل ليصل إلينا كل ما شاهده وكل المحتويات المهتم بها .
  • أن ننشئ قوائم تشغيل من النوعيات التي يحب الطفل مشاهدتها.
  • أن نحاول بقدر الإمكان مشاهدة الفيديوهات أو الكرتون الذي يهتم الطفل بمشاهدته كاملا لنتأكد بأنفسنا بعدم وجود شيء غير مناسب من ألفاظ أو مشاهد.
  • أن نحاول حصر اختياراته لصناع المحتوى بتقديم نماذج أشخاص يعملون على صناعة محتوى خاص بالأطفال والشكر فيهم أمام الأطفال ليشعر الطفل أنه اختار صانع المحتوى هذا بمحض إرادته.

ودائما نكون على حذر أنه مهما وصل الابتكار في المواقع الإلكترونية لنظم الأمان وتقييد المحتوى للأطفال فلا ينبغي أبدا على الوالدين أن يرفعا أيديهما وأنظارهما عن المحتوى المشاهد من قبل طفلهم.

ورباط ذلك كله هو انشغال الطفل فالفراغ، والجهل يقتل الإنسان، ويجعله يعيش بلا وجهه، ولا هدف وكما يقال (أعطني فراغاً، وجهلا أفسد لك أمه) فليس من المعقول أن تكون الإلكترونيات هي المربية لأطفالنا.

وفي نهاية المقالة نتمنى توصل كل من يبحث علي كيف تحمي طفلك من اليوتيوب وطرق وقايتهم بطريقة سليمة علي شبكة الإنترنت بشكل جيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى